ابن الملقن

121

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = * الطريق الثالث ، وفيه : أبو إسرائيل إسماعيل بن خليفة الملائي . قال الذهبي في الكاشف : ضعيف ( 1 / 122 ) . وقال ابن حجر في التقريب : صدوق سئ الحفظ نسب إلى الغلو في التشيع ( 1 / 69 ) . وقال الخزرجي في الخلاصة : قال ابن عدي : عامة ما يرويه يخالف فيه الثقات ( ص 33 ) . وقال أحمد شاكر عند إيراده لهذا الحديث في تعليقه على المسند : إسناده ضعيف ، لضعف أبي إسرائيل ( 8 / 112 ، 5735 ) . وفيه أيضاً زيد العمي . * الطريق الرابع ، وفيه : المسيب بن واضح السلمي التَّلْمنِّسي الحمصي . قال أبو حاتم : صدوق يخطئ كثيراً ، فإذا قيل له لم يقبل . وقال ابن عدي : كان النسائي حسن الرأي فيه ويقول : الناس يؤذوننا فيه . الميزان ( 4 / 116 ) . وساق له ابن عدي عدة أحاديث وقال : عامة ما خالف فيه الناس هو ما ذكرته . وهو لا بأس به . الكامل لابن عدي ( ل 872 ) . وقد سبق قول الدارقطني والبيهقي عنه . الحكم علي الحديث : قلت : مما مضى يتبين أنه بالِإسنادين الأولين ضعيف جداً . لأن في الإِسناد الأول سلام الطويل ، وفي الِإسناد الثاني عبد الرحيم بن زيد العمي ، وهما متروكان . كما أن فيهما زيد العمي وهو ضعيف - وقد تابعهما أبو إسرائيل عند أحمد ، والدارقطني وهو ضعيف . ومدار الحديث أيضاً في تلك الأسانيد على زيد العمي وهو ضعيف . فيكون الحديث بذلك الِإسناد ضعيفاً . كما أن الحديث جاء من طريق آخر عند البيهقي ، والدارقطني وفيه المسيب بن واضح . والظاهر أنه ضعيف كما سبق بيان حاله . ولكن هذا الطريق هو أمثل الطرق . كما قال ذلك الزيلعي في نصب الراية . ونقل عن عبد الحق في أحكامه ، أن هذا الطريق من أحسن الطرق . =